U3F1ZWV6ZTM0OTc5Nzg5MTY3NjlfRnJlZTIyMDY4Mjc1NzM3MDI=

لماذا نستمتع بالعزوبية ونكره فكرة الزواج؟

لماذا نستمتع بالعزوبية ونكره فكرة الزواج؟ 



شاع عند البعض أن العازفون عن الزواج، معقدين، مكبوتين، أو ذو شخصية مهزوزة أو ناقصة، وكأن شخصية الإنسان لا يُكملها إلا الزواج!
الحقيقة أن كل ما يشاع إشاعة، ربما أكثر المتزوجون، الدافع الأول لزواجهم الكبت، تحديدًا أولئك، حصاد زواج الصالونات..
الذين لا يفكرون في الزواج، هم في الأصل سعداء، حياتهم مليء بالعلاقات التي تغني عن فكرة الزواج بشكل عام، ربما لديهم رؤية أعمق، لا يشعرون أن الكوكب بحاجة لمزيد من الكائنات، أو لا يريدون أن يُولد أبنائهم في هذا العذاب السرمدي، عذاب الحياة معدومة الفرص.
يسألون أنفسهم ما مستقبل الأجيال القادمة في الوقت الذي يتحكم فيه أقل من 1 % بأموال 99 % من سكان كوكب الأرض، وفي الوقت الذي تحل التكنولوجيا مكان الأيدي العالم وتُعدم ملايين فرص العمل ويزداد الفقر تفشي، ويطال الطبقة المتوسطة ويقترب من اجترارها إلى تحت خط الصفر.
وربما هناك أسباب أخرى بعيدًا عن العمق...،
يعشقون التحرر، يقلقهم أن يظل أحدهم جُل تركيزه معرفة تحركاتهم، لا يكفوا عن الاتصال إذا طال غيابك.
أو لا يستطيعون تخيل أحدهم يحتل سريرهم الذي اعتادوا النوم عليه بالطول أو العرض، كيفما شاؤوا، وفي أي وقت!

ربما يعشقون السفر، ويؤرقهم أن يحملوا مسؤولية أحد في رحلاتهم التي تحتاج لأن تكون بعيدةً تمامًا عن أعين العائلة.
ربما يفضلون أنفسهم، حياتهم وخططهم دون تدخل أحد، لا سلطان على مشاعرهم، ولا الأبوة تشغلهم..
لماذا يخسر العازب كل هذه الامتيازات ويتزوج؟
- هل تقبل أن يعيش أولادك في مستوى أقل من الذي عشته، وفي عذابات أكبر من التي واجهتك؟
إذا كان لديك أملًا في الغد تزوج، أما إن كنت قلقًا بخصوص ذلك، عش حرًا وفكر بنفسك!

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة